المقالات و التقارير > «الشباب» الصومالية ذريعة الغرب للتدخل في إفريقيا

«الشباب» الصومالية ذريعة الغرب للتدخل في إفريقيا

نفذت حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، عدة هجمات إرهابية في أنحاء إفريقيا المختلفة، خاصة في شرق القارة، لكن يبدو أنها متعاطفة مع الولايات المتحدة والغرب، فلم تستهدف مصالحهم في القارة السمراء.

وفي السياق، قال موقع أوول أفريكا، إن حركة الشباب لا تنفذ تفجيرات خارج المنطقة، مؤكدا أن هناك أكثر من سبب يوضح لماذا الحركة الإرهابية تتعاطف مع الغرب وليس في مخططها ضرب أهداف غربية، أبرزها استمرار زعزعة الاستقرار في القارة السمراء؛ لتكون حجة للتدخل في شؤون دول القارة.

وأوضح الموقع أن هناك أعدادا من الغربيين بما فيهم الولايات المتحدة، انضموا إلى صفوف حركة الشباب، مؤكدا أن هدفهم الأساسي أن تظل تلك الحركات الإرهابية المدعومة من الغرب باقية في المنطقة لزعزعة استقرارها، ومن ثم يوجد مبرر للتدخل الغربي ووضع موطئ قدم في القارة.

كانت الولايات المتحدة أصدرت في عام 2008 ، قرارا باعتبار حركة الشباب منظمة إرهابية، وفي فبراير من عام 2012، تعهد زعيم حركة، أحمد عبدي جودان، بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأصبحت «الشباب» تمتلك أيضا علاقات مع اثنتين من الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، هما تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأكد «أوول أفريكا» أن الولايات المتحدة تعمل على تصدير الفكرة وعكسها في آن واحد، فواشنطن أعلنت أنها تتواصل فعليا مع أفراد من داخل الحركة، ربما يمدونها بمعلومات حقيقية تخول للولايات المتحدة والقوة الدولية التخلص تماما من الحركة الإرهابية حال رغبت واشنطن في ذلك.
البديل

Navigate through the articles
Previous article الأحزاب المغربية خلايا نائمة الجبهة الشعبية ومستقبلها في تونس Next article
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع